- البرازيل تكرّم لبنان في كرنفالها العالمي للمرّة الأولى - فاجعة للاغتراب اللبناني في أستراليا... والوالدان يغفران للقاتل - هنا جلّول مورو من نائبة عن مدريد إلى وزيرة في الحكومة الإسبانيّة - لبنانيّو "روانوك" في فيرجينيا منذ أواخر القرن 19: سفراء لتراث لبنان وانتماء لبلدهم الجديد - عقود من العطاء للمليونير اللبناني الأصل جون ناصيف في مينيسوتا - رولا خلف من براثن الحرب اللبنانيّة إلى عرش أعرق صحيفة اقتصاديّة في العالم - معرض في قنصليّة ديترويت عن الصحافة والأدب في المهجر بالتعاون مع جامعتي "الروح القدس" و"اللويزة" - 32 امرأة تخرّجن خلال تولّيه الوزارة.. باسيل للدبلوماسيّين: مهمّتكم الاقتصاديّة وطنيّة وللتواصل مع المنتشرين - اللبنانيّة الأصل هدى بركات تفوز بجائزة "بوكر" للرواية العربيّة - مؤتمر لجامعة ماريلاند عن ريادة جبران ونعيمة والريحاني في نشر التعدّدية والسلام

تحية لمارسيل غانم من جناحي لبنان المقيم والمغترب

تحية لمارسيل غانم من جناحي لبنان المقيم والمغترب

 

يقولون عنه إنّه إعلامي بارز ومقدّم برنامج الـ"توك شو" الأوّل في لبنان والعالم العربي "كلام الناس" ومحامٍ. طبعاً هذا صحيح وفي دراية الجميع. لكنّ مارسيل غانم ليس بهذه البساطة. فهو من تجرّأ وصارح يوم خضع وتملّق غيره، وهو من أعطى لبنان ورفع اسمه ووقف إلى جانب مواطنيه المقيمين والمغتربين في زمن كان البعض فيه يأخذ من درب الوطن ويُذلّه ويقف في درب لقمة عيش أهله الكريم. هو فعلاً إعلامي ولكنّه ليس كغيره. إنّه أيقونة في مجاله ومثال يُحتَذى وأستاذ ودكتور من الطراز النادر.

في برنامجه الذي انطلق منذ أكثر من 20 عاماً لم يترك موضوعاً إلا وطرق بابه وناقش فيه الخبراء والأعلام. حظي الاغتراب اللبناني عنده على الدوام باهتمام بارز، فلم يبخل عليه في حلقات عدّة كل سنة سواء في لبنان أو حتى من الخارج في دول الانتشار.

وهو إن كان معروف بنقاشاته السياسيّة التي تضع النقاط على الحروف من دون مسايرة لأي زعيم أو مسؤول، فإنّه لم يترك مجالاً إلا ونال عنده نصيبه من القطاعات الاقتصاديّة والنقديّة المصرفيّة والطبّية الصيدلانيّة والقضايا الاجتماعيّة من أحوال الفقراء والمعوزين ومشاكل السكن وأوضاع الأشخاص المعوقين وإنجازات المخترعين والموهوبين في لبنان والاغتراب... إلى درجة يعجز معها أحد على حصرها. وفي ذلك كلّه، كم من مرّة أدمعنا وأضحكنا وأغضبنا وأراحنا وتكلّم باسمنا.

لا يمكن لأحد أن يتنكّر لفضل مارسيل غانم وحرفيّته ودهائه حتى أصبح من يخاصمونه أكثر من يودّون ويرغبون الظهور ببرنامجه الشهير "كلام الناس" الذي حطّم كل المقاييس في الإعلام وتحوّل من مجرّد برنامج إلى حالة يقف وراءها شخص واحد آت من عائلة مشهود لها بعراقتها الإعلاميّة ومهنيّتها.

عندما منحته الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة دكتوراه فخريّة في أوائل شهر حزيران الفائت حذّر مارسيل غانم المتخرّجين من أنْ يكونوا من دون لونٍ أو طعم أو رائحة، وتحدّث عن الالتزام بسلّم القيم والثوابت الوطنية وبمعايير الأمانة والمصداقية والحقيقة في مهنة على هذا القدر الكبير من الصِّعاب... فعلاً لقد صَدقتَ بكلّ ما قلته. 

Back To Immigrant News