- البرازيل تكرّم لبنان في كرنفالها العالمي للمرّة الأولى - فاجعة للاغتراب اللبناني في أستراليا... والوالدان يغفران للقاتل - هنا جلّول مورو من نائبة عن مدريد إلى وزيرة في الحكومة الإسبانيّة - لبنانيّو "روانوك" في فيرجينيا منذ أواخر القرن 19: سفراء لتراث لبنان وانتماء لبلدهم الجديد - عقود من العطاء للمليونير اللبناني الأصل جون ناصيف في مينيسوتا - رولا خلف من براثن الحرب اللبنانيّة إلى عرش أعرق صحيفة اقتصاديّة في العالم - معرض في قنصليّة ديترويت عن الصحافة والأدب في المهجر بالتعاون مع جامعتي "الروح القدس" و"اللويزة" - 32 امرأة تخرّجن خلال تولّيه الوزارة.. باسيل للدبلوماسيّين: مهمّتكم الاقتصاديّة وطنيّة وللتواصل مع المنتشرين - اللبنانيّة الأصل هدى بركات تفوز بجائزة "بوكر" للرواية العربيّة - مؤتمر لجامعة ماريلاند عن ريادة جبران ونعيمة والريحاني في نشر التعدّدية والسلام

أسبوع دموي يهزّ لبنان المغترب

أسبوع دموي يهزّ لبنان المغترب
 
في الأسبوع الماضي تعرض لبنانيون في دول الاغتراب بأفريقيا وأميركا اللاتينية، إلى مصائب دموية، ولا تزال حديث الناس في القارتين وفي لبنان بشكل خاص.
 
يوم الجمعة الماضي، قضى لبناني مهاجر في أنغولا واسمه محمد محمود خشن، قتيلا برصاصة في رقبته، أطلقها عليه فرد في عصابة سطو مسلح، فأرداه بعمر 24 سنة على الفور، وسريعا وصل الخبر إلى ذويه وأقاربه في لبنان، فمضوا إلى مواقع التواصل الاجتماعي ونعوه فيها، وبعضهم ذكر أن خشن المهاجر من بلدة "السماعية" قرب مدينة صور في الجنوب اللبناني، هو وحيد عائلته وله 3 شقيقات، إحداهن متوفية، وتزوج قبل 6 أشهر فقط.
 
مقتل محمد خشن، حدث بعد 3 أيام من جريمة مزدوجة ذهب ضحيتها لبنانيان في سان باولو في البرازيل: ابراهيم فارس حاراتي، وصديقه نعمان عمر الترك، من بلدتي قب الياس ومجدل عنجر في محافظة البقاع. وكان الترك يقوم بزيارة صديقه المالك لفندق في إحدى ضواحي المدينة، وفوجئ الاثنان باقتحام أفراد مسلحين للمكتب الذي كانا فيه، ولما فشل المقتحمون بالسرقة أطلقوا الرصاص على الصديقين.
 
وفي مدينة "جوهانسبورغ" في جنوب أفريقيا، حدث الأسبوع الماضي الشيء نفسه تقريبا، ولكن على مرأى هذه المرة من كاميرا مراقبة رصدت كل شيء تقريباً: أفراد عصابة مسلحة اقتحموا محلا لبيع الدهان والخضراوات يملكه اللبناني راجح عيدي في المدينة، مستهدفين سرقته.
 
كان في المحل والده توفيق وشقيقه سهيل، العاملان معه فيه، فتكاتف الثلاثة معا لمقاومة المقتحمين، إلا أن المقاومة انتهت بالأسوأ الدموي، فقتل صاحب المحل ووالده، وأصيب شقيقه سهيل، في جريمة لم يعتقلوا مرتكبيها للآن، واتشحت لها مدينة صيدا بالسواد حدادا عليهم.
Back To Immigrant News