- معرض في قنصليّة ديترويت عن الصحافة والأدب في المهجر بالتعاون مع جامعتي "الروح القدس" و"اللويزة" - 32 امرأة تخرّجن خلال تولّيه الوزارة.. باسيل للدبلوماسيّين: مهمّتكم الاقتصاديّة وطنيّة وللتواصل مع المنتشرين - اللبنانيّة الأصل هدى بركات تفوز بجائزة "بوكر" للرواية العربيّة - مؤتمر لجامعة ماريلاند عن ريادة جبران ونعيمة والريحاني في نشر التعدّدية والسلام - المحامية اللبنانيّة الأصل سيلين عطالله بين الأفضل في أميركا الشماليّة - بيار جراوان اللبناني الأصل ينقل كتابه الأكثر مبيعاً في ألمانيا إلى أميركا - في "يوم الطبيب" إختيار مايكل دبغي من بين 10 أطباء غيّروا وجه العالم - سلوى أنطوني اللبنانيّة الأصل إحدى أبرز وكلاء الكتّاب في أستراليا - لغة المغتربين الموارنة في قبرص "Sanna" تُكتب للمرّة الأولى - رحيل نائب ولاية أوهايو وقاضي مدينة وارن اللبناني الأصل روبيرت نادر

لغة المغتربين الموارنة في قبرص "SANNA" تُكتب للمرّة الأولى

ينطق بلغة "سَنّا" (Sanna) ما بين 800 و1300 ماروني من بين اللبنانيّين الذين هاجروا إلى جزيرة قبرص منذ القرن السابع، وقد وُضعت لها قواعد كتابة، في الآونة الأخيرة، بعد جهود للحفاظ عليها خصوصاً أنّ منظمّة الـ"يونسكو" اعتبرتها مهدّدة بشدّة بالإندثار عام 2002. وقد صنّفها "الميثاق الأوروبي للّغات الإقليمية ولغات الأقليات" في العام 2008 على أنّها لغّة أقلّيات في قبرص.
وتعتبر هذه اللغة خليطاً بين اللغتين العربيّة الآراميّة القديمة وقد تأثّرت باليونانيّة، وكونها كانت محكيّة فقط وغير مكتوبة فقد كانت تفتقد لقواعد كتابتها ويتمّ تعلّمها عبر النطق، وفق ما نقل موقع "بي بي سي" البريطاني. وبعد الاجتياح التركي للجزيرة عام 1974 وانتقال الموارنة إلى الجزء المعترف به دولياً اعتمدوا اللغة اليونانيّة ولم يلزموا الأجيال الجديدة منهم على تعلّم لغة "سَنّا".
وقد ساهم عالم اللغات ألكسندر بورغ في وضع أبجديّة لها بما يسمح للناطقين بها بتدوينها وتعليمها. وبالفعل بدأت عمليّة ترجمة كتبٍ وأغانٍ ميلاديّة إلى هذه اللغة. ويلفت بعض الناطقين بها إلى أهمّية المحافظة عليها بالقول إنّ "سَنّا هي ماضينا وتاريخنا ومن دونها لا يمكننا التطلّع إلى مستقبلنا".
 

Back To Immigrant News