- البرازيل تكرّم لبنان في كرنفالها العالمي للمرّة الأولى - فاجعة للاغتراب اللبناني في أستراليا... والوالدان يغفران للقاتل - هنا جلّول مورو من نائبة عن مدريد إلى وزيرة في الحكومة الإسبانيّة - لبنانيّو "روانوك" في فيرجينيا منذ أواخر القرن 19: سفراء لتراث لبنان وانتماء لبلدهم الجديد - عقود من العطاء للمليونير اللبناني الأصل جون ناصيف في مينيسوتا - رولا خلف من براثن الحرب اللبنانيّة إلى عرش أعرق صحيفة اقتصاديّة في العالم - معرض في قنصليّة ديترويت عن الصحافة والأدب في المهجر بالتعاون مع جامعتي "الروح القدس" و"اللويزة" - 32 امرأة تخرّجن خلال تولّيه الوزارة.. باسيل للدبلوماسيّين: مهمّتكم الاقتصاديّة وطنيّة وللتواصل مع المنتشرين - اللبنانيّة الأصل هدى بركات تفوز بجائزة "بوكر" للرواية العربيّة - مؤتمر لجامعة ماريلاند عن ريادة جبران ونعيمة والريحاني في نشر التعدّدية والسلام

عقود من العطاء للمليونير اللبناني الأصل جون ناصيف في مينيسوتا

قدّم جون ناصيف وزوجته هيلين هوليه هبات بعشرات ملايين الدولارات لخدمة قضايا اجتماعيّة مختلفة في سانت بول عاصمة ولاية مينيسوتا الأميركيّة. فمن 10 ملايين دولار لمركز العناية بالأطفال في مدرسة سانت آغنيس إلى هبة أخرى بقيمة أكبر لمركز "مايو" العيادي لدعم أبحاث جراحة الأعصاب، ولمركز "AllinaHealth" الطبّي، وصولاً إلى 25 مليون دولار لمركز لعلاج أمراض القلب حمل اسمه "John Nasseff Heart Center" في مستشفى "United". وفضلاً عن ذلك كانت لهما تقديمات عينيّة كأجراس لكنيسة سانت لويس وكلاب وأسلحة لمركز تدريب شرطة العاصمة، وأخرى لميتم مكسيكي وغيرها الكثير.
ناصيف، الذي توفّي عن 93 عاماً، وُلد لوالدين من أصل لبناني في كنف عائلة من 7 أولاد. بدأ حياته المهنيّة عام 1946 لدى الناشر القانوني "West Publishing" كعامل ينقل البضائع وترقّى بسرعة مع اقتراحه وسائل مبتكرة على الناشر القانوني تمكّنه من توفير المال، واستثمر أمواله في شراء الأسهم فيها فجنى ثروة كبيرة بلغت عام 1996 عندما بيعت وكان يحتل منصب نائب الرئيس فيها 175 مليون دولار أميركي.
كُرّم ناصيف وزوجته عام 2013 باعتبارهما شخصيّتا العام للأعمال الخيريّة. وعن أعماله الخيريّة ودعمه لعشرات منظّمات الرعاية الصحيّة والاجتماعيّة والحكوميّة، ذكر في مقابلة سابقة مع موقع "twincities.com" أنّه ورث ذلك عن أمّه التي كانت رغم فقرهم تشكر الله على كل نعمه بدأً من المنزل الدافئ إلى الطعام على المائدة وصحّة عائلتها... وتؤكّد أنّ على الإنسان أن يعطي كل ما لديه للذين لا يملكون شيئاً. ويشدّد على الرضى والشعور الدافئ الذي يحصل عليه عند معرفته بأنّه قدّم يد العون لمحتاج. 
 
Back To Immigrant News