- معرض في قنصليّة ديترويت عن الصحافة والأدب في المهجر بالتعاون مع جامعتي "الروح القدس" و"اللويزة" - 32 امرأة تخرّجن خلال تولّيه الوزارة.. باسيل للدبلوماسيّين: مهمّتكم الاقتصاديّة وطنيّة وللتواصل مع المنتشرين - اللبنانيّة الأصل هدى بركات تفوز بجائزة "بوكر" للرواية العربيّة - مؤتمر لجامعة ماريلاند عن ريادة جبران ونعيمة والريحاني في نشر التعدّدية والسلام - المحامية اللبنانيّة الأصل سيلين عطالله بين الأفضل في أميركا الشماليّة - بيار جراوان اللبناني الأصل ينقل كتابه الأكثر مبيعاً في ألمانيا إلى أميركا - في "يوم الطبيب" إختيار مايكل دبغي من بين 10 أطباء غيّروا وجه العالم - سلوى أنطوني اللبنانيّة الأصل إحدى أبرز وكلاء الكتّاب في أستراليا - لغة المغتربين الموارنة في قبرص "Sanna" تُكتب للمرّة الأولى - رحيل نائب ولاية أوهايو وقاضي مدينة وارن اللبناني الأصل روبيرت نادر

"حرب الحمّص"... هذا ما آلت إليه الواقعة بين لبنان وإسرائيل

يطلقون عليها في إسرائيل مسمّى "حرب الحمّص". فلبنان اتّهم إسرائيل بمحاولة سرقة طبق الحمص وإدراجه ضمن المأكولات الوطنيّة لديهم. وبذلك أصبح الحمّص رمزاً لكل التوتّر السائد في الشرق الأوسط، وفق ما ينقل الموقع الأميركي "أن بي آر" عن صحافيّة إسرائيليّة.

ويشير إلى أنّ الحرب بدأت عندما قاد وزير السياحة السابق فادي عبّود، عام 2009، لبنان لكسر الرقم العالمي في صناعة أكبر طبق حمّص. إلا أنّه يغفل أنّ إسرائيل هي التي بدأت الحرب بتسويقها هذا المنتج على أنّه من مطبخها التراثي وصنعت وقتها أكبر صحن حمّص دخل موسوعة "غينيس" على ما نقل موقع "بي بي سي" البريطاني.

وينقل الموقع الأميركي عن عبّود، الذي كان حينها أيضاً رئيس "جمعيّة الصناعيّين اللبنانيّين"، شرحه لما حصل وقتها: "كانت مجموعة من الصناعيّين في معرض للمأكولات في فرنسا وكانوا يقولون لنا إنّ الحمّص طبق إسرائيلي تقليدي؛ وهذا يعني أنّ العالم أصبح يعتقد بأنّ إسرائيل اخترعت الحمّص".

ويضيف: "إعتقدت أنّ أفضل طريقة لإبلاغ العالم بأنّ الحمّص لبناني المصدر يكون عبر كسر رقم "كتاب غينيس للأرقام القياسيّة".

ويلفت إلى أنّه خلال حفل إعلان "غنينس" فوز لبنان بالجائزة عن صحن الحمّص الأسطوري حينها (بوزن 4,532 باونداً أي نحو 2055 كلغ)، كنّا نريد أنْ يعلم العالم أجمع أنّ هذا الطبق وكذلك التبّولة هما لبنانيّان، وبكسرنا الرقم القياسي العالمي سيتعرّف العالم على المطبخ اللبناني وثقافتنا".

وكان عبّود قد صرّح خلال الحفل أنّ لبنان يملك البراهين على أنّ أوّل علبة حمّص صُنِعَت في لبنان عام 1959 وصُدّرت إلى القارتين الأميركيّة والأوروبية.

في المقابل، يقول العربي الإسرائيلي جودت ابراهيم إنّ أصداء الحدث كانت كبيرة في منطقة الشرق الأوسط، وكانت مسألة بالغة الأهميّة أنّ الحمّص لبناني. ويضيف صاحب مطعم "أبو غوش" في البلدة التي تحمل الاسم ذاته والواقعة في مدينة القدس: "لكنّي قلت كلا، إنّ الحمّص للجميع".

فقرّر ابراهيم، بعد اجتماع عَقَدَه في البلدة، كسر الرقم القياسي الذي سجّله لبنان في "غينيس"، ومن دون تدخّل الحكومة الإسرائيليّة إنّما فقط أهالي "أبو غوش".

ويذكر موقع "أن بي آر" أنّه في كانون الأوّل من العام 2010، انتزعت البلدة المقدسيّة الرقم القياسي من لبنان مع صحن حمّص يزن 4 أطنان، وأُعلن عن الخبر بشكل واسع النطاق. ويقول ابراهيم: "جذب الحدث كاميرات أكثر من التي حصلت عليها زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما".

إلا أنّ الفرحة هذه لن تدوم، ففي غضون أشهر تمكّن لبنان من صنع طبق حمّص يزن 23,042 باونداً (نحو 10452 كلغ) علماً أنّ هذا الرقم فضلاً عن أنّه يتجاوز ضعف الصحن الذي حُضّر في "أبو غوش"، يرمز أيضاً إلى مساحة لبنان.

وقد فاز لبنان كذلك بجائزة أكبر صحن فخّار، وهو من النوع الذي يُقدّم فيه الحمص تقليدياً في لبنان، وقد صمّمه المهندس جو قبلان وبلغ قطره 7 أمتار و17 سنتم، وفق موقع "غينيس للأرقام القياسيّة".

ويشير الوزير عبّود إلى أنّ لبنان كان يحاول في الوقت ذاته تسجيل اسم "حمّص" داخل الاتحاد الأوروبي بهدف حماية مصدره ومنع أيّ طرف آخر من تسمية منتجه بهذا الاسم إلا بعد ذكر أنّ مصدره لبناني، على غرار ما فعلت فرنسا بالنسبة لـ"الشمبانيا" (Champagne) واليونان بالنسبة لجبنة "فيتا". إلا أنّ الطلب اللبناني رُفِض تحت حجّة أنّ الطبق يعود إلى منطقة بأكملها.

تجدر الإشارة إلى أنّ طبق الحمّص الذي يدخل في صنعه مادة الطحينة بشكل أساسي غالباً ما يسمّى في لبنان "حمّص بالطحينة". وقد أشرف على إعداد أكبر صحن حمّص الشيف رمزي الشويري مدير "معهد الكفاءات" ونحو 300 متدرّب عنده، على حد ما أورد موقع "غينيس للأرقام القياسيّة".

Back To Immigrant News