- معرض في قنصليّة ديترويت عن الصحافة والأدب في المهجر بالتعاون مع جامعتي "الروح القدس" و"اللويزة" - 32 امرأة تخرّجن خلال تولّيه الوزارة.. باسيل للدبلوماسيّين: مهمّتكم الاقتصاديّة وطنيّة وللتواصل مع المنتشرين - اللبنانيّة الأصل هدى بركات تفوز بجائزة "بوكر" للرواية العربيّة - مؤتمر لجامعة ماريلاند عن ريادة جبران ونعيمة والريحاني في نشر التعدّدية والسلام - المحامية اللبنانيّة الأصل سيلين عطالله بين الأفضل في أميركا الشماليّة - بيار جراوان اللبناني الأصل ينقل كتابه الأكثر مبيعاً في ألمانيا إلى أميركا - في "يوم الطبيب" إختيار مايكل دبغي من بين 10 أطباء غيّروا وجه العالم - سلوى أنطوني اللبنانيّة الأصل إحدى أبرز وكلاء الكتّاب في أستراليا - لغة المغتربين الموارنة في قبرص "Sanna" تُكتب للمرّة الأولى - رحيل نائب ولاية أوهايو وقاضي مدينة وارن اللبناني الأصل روبيرت نادر

"الأكاديميّة المارونيّة" في عامها الرابع: إستضافة 50 طالباً وإنشاء نواد لهم

تستضيف "الأكاديميّة المارونيّة" التابعة لـ"المؤسّسة المارونيّة للانتشار"، من 7 وحتى 21 آب الحالي نحو 50 طالباً من أصل لبناني يتوزّعون على 18 بلداً لمتابعة دورة المحاضرات التي بدأوها في دول الانتشار في بلدهم الأم لبنان. وبالإضافة إلى المحاضرات ستتوفّر لهم، وفق برنامج زيارتهم الذي يمتد على 15 يوماً، فرصة زيارة أبرز المعالم الدينيّة والثقافيّة والشخصيّات اللبنانيّة. وفضلاً عن ذلك بدأت "المؤسّسة" في إنشاء نوادي للمتخرّجين تحفظ التواصل معهم وفي ما بينهم.

"المؤسّسة" و"الأكاديميّة" قلبتا الآية في نشاطهما الاغترابي هذا، فبدل أنْ يأتي تمويله من الاغتراب، نرى أنّه مجّاني بالكامل وكل ما تطلبانه من أبناء الانتشار أنْ يتعلّقوا بلبنان وألا ينسوه وأنْ يُسجِّلو أولادهم فيه ويحفظوا جنسيّته اللبنانيّة وبالطبع ألا يبيعوا أرضهم، على حدّ تعبير مديرة "المؤسّسة المارونيّة للانتشار" السيّدة هيام بستاني التي تحدّثت عن نشاط "الأكاديميّة المارونيّة" لدورة العام 2016 في اتصال مع "مركز الانتشار اللبناني".

 

"المؤسّسة" و"الأكاديميّة"

تلفت السيّد بستاني إلى أنّ عمل "المؤسّسة المارونيّة للانتشار" بدأ عام 2008. وفي العام 2012 نشأت فكرة التواصل مع الطلاّب المتحدّرين من أصل لبناني في دول الانتشار وخصوصاً الذين لم يتعرّفوا أبداً على لبنان، ودعوتهم إلى بلدهم الأم للتعرّف على جذورهم والاطّلاع على معالم لبنان الحضاريّة والثقافيّة.

 

إختيار الطلاّب

تشير بستاني إلى أنّ عام 2013 شَهِدَ أوّل دورة وهي عبارة عن برنامج محاضرات عبر الانترنت (Online Courses)؛ ويشترك في هذا البرنامج السنوي مئات الطلاّب من الخارج بعد الترويج له في حملة إعلانيّة كبيرة جداً عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومحطات التلفزة المحليّة والفضائيّة وبواسطة مكاتب "المؤسّسة" والأبرشيات. وبذلك يتسجّل الطلاّب في الدورة ويشتركون في البرنامج وبعد انتهاء 3 أشهر من دورة تثقيفيّة مكثّفة يخضعون لامتحانات.

بعدها تُحضر"المؤسّسة المارونيّة للانتشار" الطلاّب على نفقتها إلى لبنان حيث تستضيفنا "جامعة الروح القدس – الكسليك" لمدّة 15 يوماً، خلالها يتابعون دورتهم من خلال محاضرات يشارك فيها أعضاء من المؤسّسة ومن خارجها وفق الاختصاصات.

 

برنامج الدورة في لبنان

المواد تكون تثقيفيّة هدفها التعريف عن تاريخ لبنان والكنيسة المارونيّة والحضارة اللبنانيّة من فنون كالأدب والشعر والفولكلور وحتى المطبخ وغيرها بهدف تكوين فكرة عامة عن كل ما يتصدّر فيه لبنان، وفق بستاني.

وتضيف: بعد المحاضرات، يكون للطلاّب زيارات لمختلف المواقع الدينيّة والسياحيّة والشخصيّات والمرجعيّات اللبنانيّة. فمثلاً خلال السنة الأولى كانت لهم فرصة زيارة رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة وهو ما غاب مع الأسف في السنتين الماضيتين. وطبعاً هناك زيارة لغبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي. وهناك مباركة خاصة لهم من الأستاذ ميشال إدّة الذي يقدّم دائماً أوّل محاضرة يشرح فيها عن تاريخ المنطقة ولبنان وكذلك يشارك بحفلة التخرّج في آخر يوم من الدورة.

 

برنامج العام 2016

"بدأ الطلاّب في الوصول إلى لبنان، ولكننا نصبح مسؤولين عنهم اعتباراً من 5 آب وفي 7 منه سيكون لنا قدّاس ولقاء عام للتعارف المتبادل وتحديد التوجيهات، ويكون عندهم بقيّة اليوم للراحة"، على حدّ تعبير بستاني.

وتضيف: "يوم الاثنين نبدأ بزيارة لبعلبك وزحلة مع زيارة لكسارة مع الأمل بزيارة سيّدة بشوات أيضاً. وسيتضمّن البرنامج محاضرات قبل الظهر وزيارات بعد الظهر ومن الأماكن أيضاً التي سيزورها الطلاّب مار شربل في دير مار مارون في عنّايا؛ القديسين رفقا والحرديني في البترون والمعالم الدينيّة الأخرى هناك؛ الشوف وجزّين وأرز الباروك. وطبعاً سيكون هناك زيارة لغبطة البطريرك حيث سيقام قدّاس في الديمان ومن بعدها زيارة لمتحف جبران في بشرّي والمواقع الأثريّة في إهدن ومن ثمّ غابة الأرز، حيث تستضيفنا قيادة الجيش اللبناني للمنامة عندهم. وفي اليوم التالي تكون زيارة حج إلى وادي قنّوبين المقدّس برفقة دليل سياحي. وطبعاً لا ننسى مدينة جبيل وصيدا والعاصمة بيروت مع معالمها الأثريّة من كنائس وجوامع ومتاحف...

 

طلاّب هذه السنة

"هذه السنة سيزورنا بحدود الـ50 طالباً وطالبة من 18 بلداً بعد أن لغى بلدان هما كوبا وكولومبيا للتخوّف من المجيء عبر تركيا"، وفق بستاني. وتقول: "نُسأَل كثيراً عند تواصلنا معهم، رغم حماستهم الكبيرة للمجيء، عن الأوضاع الأمنيّة؛ وطبعاً نحن نطمئنهم إلى أنّ الأوضاع في لبنان مماثلة لمعظم دول العالم وأننا أكثر أماناً من كثير منها. وعلى حدّ اعتقادي أنّهم تجاوزوا شعور القلق".

 

التخرّج

تشير بستاني إلى أنّ حفلة التخرّج ستحصل في "جامعة الكسليك" يوم السبت 20 آب، حيث سيتم توزيع شهادات تفيد بمتابعتهم الدورة ونجاحهم فيها وأنّهم أكملوها في لبنان؛ ويدعى إليها أعضاء "مؤسّسة الانتشار" وأصدقاءها ورجال دين فضلاً عن فعاليّات اغترابيّة وأهل الطلاّب.

 

نواد المتخرّجين

عن كيفيّة استمرار التواصل مع المتخرّجين وبين بعضهم، تقول بستاني: "أنشأنا نادياً لكل طلاّب "الأكاديميّة المارونيّة" المتخرّجين في أميركا اللاتينيّة هذا العام بإشراف مكتبنا في العاصمة الأرجنتينيّة بيونس آيرس يجمع الطلاّب الذين أتوا إلى لبنان خلال السنوات الأربع الأخيرة وبالطبع سيضم النادي الطلاّب الذين سيلتحقون في الدورات المقبلة".

وتضيف: "هذا العام سيُنشأ ناد مماثل في أميركا الشماليّة يجمع الطلاّب المتخرّجين من كندا والولايات المتّحدة".

وتوضح: "بهذا الشكل يصبح لدى الطلاّب حلقة تواصل مستمرّة بين بعضهم البعض. وهم يعاونوننا بشكل كبير في الخارج ضمن جامعاتهم وبيئتهم اللبنانيّة وهم ملتزمون مع "المؤسّسة المارونيّة للانتشار" لنشر أهدافها وتحقيقها".

 

التعاون مع السفارات

تؤكّد بستاني حصول التعاون الوثيق مع السفارات والقنصليّات اللبنانيّة في الخارج، وتقول: "من دونه لا تستطيع "المؤسّسة المارونيّة للانتشار" من العمل بصرف النظر عن "الأكاديميّة المارونيّة". فمكاتبنا تُجري المقابلات مع الطلاّب الذين نود استضافتهم في لبنان كي نتأكّد من أنّه باستطاعتنا استثمار وجودهم في مناطقهم كي يساعدون السفارة ومكتب المؤسّسة فيها؛ والرابط الأساسي بين المغترب ولبنان هو السفارات ويأتي بعدها مكتب "المؤسّسة".

 

تمويل عمل "المؤسّسة المارونيّة"

تشدّد بستاني على أنّ "كل التمويل يأتي من أعضاء "المؤسّسة" في لبنان من دون طلب أيّ مبلغ من المغتربين في الخارج". وتلفت إلى أنّ "فالمبدأ عند الوزير ميشال إدّة والأستاذ نعمت افرام حالياً هو أنّ لبنان يؤمّن لمكاتب الانتشار التمويل الكامل لأنّ المغتربين تعبوا من طلب الأموال منهم". وتضيف: "أعتقد أننا المؤسّسة الوحيدة في لبنان التي تذهب إلى المغترب وتقدّم له من دون أن تطلب منه وكل ما نريده هو أنْ يتعلّق بلبنان وألا ينساه وأنْ يسجِّل أولاده ويحفظ جنسيّته اللبنانيّة وبالطبع ألا يبيع أرضه". 

Back To Immigrant News