- معرض في قنصليّة ديترويت عن الصحافة والأدب في المهجر بالتعاون مع جامعتي "الروح القدس" و"اللويزة" - 32 امرأة تخرّجن خلال تولّيه الوزارة.. باسيل للدبلوماسيّين: مهمّتكم الاقتصاديّة وطنيّة وللتواصل مع المنتشرين - اللبنانيّة الأصل هدى بركات تفوز بجائزة "بوكر" للرواية العربيّة - مؤتمر لجامعة ماريلاند عن ريادة جبران ونعيمة والريحاني في نشر التعدّدية والسلام - المحامية اللبنانيّة الأصل سيلين عطالله بين الأفضل في أميركا الشماليّة - بيار جراوان اللبناني الأصل ينقل كتابه الأكثر مبيعاً في ألمانيا إلى أميركا - في "يوم الطبيب" إختيار مايكل دبغي من بين 10 أطباء غيّروا وجه العالم - سلوى أنطوني اللبنانيّة الأصل إحدى أبرز وكلاء الكتّاب في أستراليا - لغة المغتربين الموارنة في قبرص "Sanna" تُكتب للمرّة الأولى - رحيل نائب ولاية أوهايو وقاضي مدينة وارن اللبناني الأصل روبيرت نادر

لبنانيون نقلوا إلى المكسيك الشاورما فأصبحت طعاماً تراثياً

في بدايات القرن الماضي وصل نحو 36 ألف مهاجر معظمهم من لبنان إلى المكسيك سعياً إلى فرص عيش أفضل اقتصادياً وأمنياً مع تدهور الأوضاع في السلطنة العثمانيّة. وكالعادة نقل المغتربون معهم ثقافاتهم على أنواعها ومن ضمنها مطبخهم وليتحوّل معهم سيخ الشاورما معدّلاً إلى طعام تراثي مكسيكي هو الـ"تاكوس آل باستور" (Tacos al pastor).

والـ"تاكوس" هو طبق مكسيكي تراثي يحتوي على خبز التورتيللا المقلي واللحم المتبّل مع الفاصولياء والخس والطماطم. وبالفعل فإنّ سيخ الشاورما الذي كان معروفاً في أرجاء المنطقة والذي يتكوّن عادة من اللحم أو الدجاج على رغيف يضاف إليه التوابل الخاصة بكل نوع، أصبح يُستخدم لصنعه في المكسيك لحم الخنزير المتبّل مع قطع أناناس على رأسه وبصل في أسفله، وهذا الخليط على السيخ يوضع على خبز التورتيللا مع توابل ليقدّم للزبائن كـ"سندويتش" تاكوس آل باستور".

وقد تبيّن أنّ هذا الطعام دخل إلى المطبخ المكسيكي في ستينات القرن الماضي، وهو مرتبط مباشرة بالمهاجرين من الشرق الأوسط وخصوصاً اللبنانيّين.

فمع وصولهم إلى المكسيك واستقرار عدد كبير منهم في منطقة "بويبلا" (Puebla) القريبة من العاصمة مكسيكو، افتتح المهاجرون مطاعم تبيع الشاورما. وكان يطلق على هذا الطعام اسم "تاكوس عربي" (Arab tacos) ولكن بدل اللحم أو الدجاج الذي كان يستعمل في لبنان استُخدم لحم الخنزير المتبّل في المكسيك والخبز العربي (Pita). وهذا النوع من السندويشات ما زال موجوداً هناك ولكن ليس منتشراً على غرار الـ"تاكوس".

وفي ستينات القرن الماضي حصلت نهضة في المطبخ المكسيكي وجرت تجارب كثيرة وافتُتحت مطاعم، وخلال هذه الفترة ساهم المكسيكيون من أصل لبناني في صنع نوع من "المطبخ الهجيني"، فأوجدوا سندويش الـ"تاكوس آل باستور" ومعناه "تاكوس" مصنوع بأسلوب الراعي لربطه بالسندويش الأساسي المصنوع من لحم البقر أو الدجاج.

أما لجهة قطعة الأناناس التي تعلو شيش الـ"تاكوس" هذا فتبقى مجهولة المصدر، ولكن البعض يربطها بجزيرة هاواي حيث يشوون الخنزير كاملاً على شيش، فظنّ المكسيكيون على ما يبدو أنّ الأناناس يمكن أن يتلاءم مع لحم الخنزير وهو ما حصل فأصبح استعمالها تقليدياً في هذا النوع من الطعام. 

Back To Immigrant News