- معرض في قنصليّة ديترويت عن الصحافة والأدب في المهجر بالتعاون مع جامعتي "الروح القدس" و"اللويزة" - 32 امرأة تخرّجن خلال تولّيه الوزارة.. باسيل للدبلوماسيّين: مهمّتكم الاقتصاديّة وطنيّة وللتواصل مع المنتشرين - اللبنانيّة الأصل هدى بركات تفوز بجائزة "بوكر" للرواية العربيّة - مؤتمر لجامعة ماريلاند عن ريادة جبران ونعيمة والريحاني في نشر التعدّدية والسلام - المحامية اللبنانيّة الأصل سيلين عطالله بين الأفضل في أميركا الشماليّة - بيار جراوان اللبناني الأصل ينقل كتابه الأكثر مبيعاً في ألمانيا إلى أميركا - في "يوم الطبيب" إختيار مايكل دبغي من بين 10 أطباء غيّروا وجه العالم - سلوى أنطوني اللبنانيّة الأصل إحدى أبرز وكلاء الكتّاب في أستراليا - لغة المغتربين الموارنة في قبرص "Sanna" تُكتب للمرّة الأولى - رحيل نائب ولاية أوهايو وقاضي مدينة وارن اللبناني الأصل روبيرت نادر

الطبيب اللبناني الأصل عدنان البكري يبتكر البطاقة الطبّية الإلكترونيّة الأولى في فرنسا

عام 2012 عانت ليسلي البالغة من العمر 30 عاماً والمصابة بمرض السرطان، بسبب ملفها الطبّي، فهي اضطُرَّت للانتقال إلى مركز طبّي متخصّص في مونبوليه في حين أنّ الملف الذي يحتوي على عشرات الأوراق موجود في مستشفى "ريمز" (Reims). الأمر الذي فتح باب التواصل المرهق بين الأطباء الاختصاصيّين في المدينتين تارة عبر الفاكس وطوراً عبر البريد العادي والإلكتروني. من هنا وُلدت عند ليسلي وطبيبها اللبناني الأصل عدنان البكري فكرة مشروع البطاقة الطبيّة الإلكترونيّة الذي يقوم على تسهيل مراجعة الملف الطبّي الكامل للمريض بطريقة إلكترونيّة أينما كان موجوداً.

 

الطبيب اللبناني الأصل عدنان البكري

من بين الاختصاصيّين الذين تبادلوا المعلومات، كان الطبيب اللبناني الأصل عدنان البكري الذي كان يعمل في مستشفى "ريمز". وقد تصوّر مع لسلي نظاماً إلكترونياً آمناً يسمح بالولوج إلى ملف المريض الطبّي بغض النظر عن مكان المستشفى، وفق ما ذكر موقع "لوفيغارو" الفرنسي.

بعد وفاة ليسلي، وتحديداً في كانون الثاني من العام 2016، أنشأ مع شخصين آخرين شركة ناشئة تحت اسم "إنّوف سانتيه" (InnovSanté) بهدف تطوير فكرة "جواز طبّي إلكتروني". أما الهدف، فهو تسهيل عمليّة انتقال المريض بفضل رابط خاص بالطاقم الطبّي.

 

النظام الإلكتروني

مبدأ النظام الإلكتروني الطبّي هذا يقوم على أن يكون لكل مريض بطاقة ممغنطة عند إدخالها في النظام الإلكتروني تظهر المعلومات الشخصيّة العائدة إليه كالاسم والسن وفئة الدم وبمن يجب الاتّصال في حال الطوارئ... بالإضافة إلى معلومات طبيّة خاصة لا يمكن ولوجها إلا من قبل حامل البطاقة والشخص الذي عيّنه بنفسه لذلك.

وتقنياً ليس هناك حاجة لتحميل النظام على أيّ حاسوب إنّما يكفي وجود اتصال بالانترنت لتفعيله.

 

فوائد عدّة للبطاقة الطبيّة الإلكترونيّة

من الأمور التي يمكن أن تسهّلها هذه البطاقة، شراء الأدوية التي تتطلّب وصفة طبيّة من الصيدليّة. وفي حال تمكّن المشروع من التمدّد دولياً، سيكون في تصرّف الجسم الطبّي كميّة معلومات مهمّة جداً للأبحاث وفق الطبيب عدنان البكري، وهذا الأمر سيسمح في تطوير نظام طبّي تنبؤي، تشاركي، شخصاني ووقائي.

ووفق رئيس قسم أمراض المسالك البوليّة في مستشفى "ريمز" ستيفان لاريه (Stéphane Larré) فإنّ عدم وجود الملف الطبّي للمريض بحوزة طبيبه يمكن أن يؤدّي إلى طلب فحوصات أجريت سابقاً الأمر الذي يفرض تكاليف ماليّة لا جدوى منها.

 

المرحلة الأولى أُنجِزَت

على صعيد آخر، أنجزت الشركة الناشئة المرحلة الأولى من مشروعها باستحصالها على ترخيص من الإدارة المختصّة بأنظمة مشاركة المعلومات الطبيّة (ASIP) في فرنسا، التي من دونها لا يمكنها متابعة عملها، ويهدف ترخيصها إلى تخزين المعلومات في خادم (Cerveur) تحت حماية وزارة الصحّة الفرنسيّة.

إلى ذلك، سيعمل الفريق على مضاعفة مستوى الأمان التابع للنظام عبر اللجوء إلى نظام "بلوكشاين" (Blockchain) المستخدم لحماية التعامل بالعملة الإلكترونيّة "بتكوين" (Bitcoin).

 

فرنسا متأخّرة

الطبيب لاريه، الذي مارس مهنة الطب في بريطانيا، يلفت إلى أنّ بلاده متأخّرة عن الأخيرة حيث منذ العام 2007 يمكن الولوج إلى الملف الطبّي للمريض حيثما كان.

هذا مع العلم أنّ مبادرة "InnovSanté" ليست إلا مشروعاً لم يبصر النور حاولت وزارة الصحّة إطلاقه تحت اسم "الملف الطبي الشخصي" (DMP)، وعلى الرغم من إنفاق الملايين والعمل عليه لمدّة 10 سنوات، بقي يراوح مكانه.

 

للبنان حصّة في المشروع

اعتباراً من شهر أيلول الحالي، ستُجهّز شركة "InnovSanté" لبنان بالبطاقة الإلكترونيّة بالتوازي مع تجربة النظام على 100 شخص في فرنسا.

وستعمل الشركة الفرنسيّة على نسج شراكة مع "مستشفى ريمز الجامعي" وهناك مفاوضات مع مراكز الطوارئ لهذه الجهة أيضاً وكذلك أعربت منظّمة غير حكوميّة عن اهتمامها بالموضوع لجهة تجهيز اللاجئين بهكذا بطاقة. ويأمل الطبيب البكري أن يتمكّن من التواصل مع وزارة الصحّة الفرنسيّة للتعاون معها إلا أنّه سيذهب بمشروعه حتى خواتيمه على ما يؤكّد. 

Back To Immigrant News