- معرض في قنصليّة ديترويت عن الصحافة والأدب في المهجر بالتعاون مع جامعتي "الروح القدس" و"اللويزة" - 32 امرأة تخرّجن خلال تولّيه الوزارة.. باسيل للدبلوماسيّين: مهمّتكم الاقتصاديّة وطنيّة وللتواصل مع المنتشرين - اللبنانيّة الأصل هدى بركات تفوز بجائزة "بوكر" للرواية العربيّة - مؤتمر لجامعة ماريلاند عن ريادة جبران ونعيمة والريحاني في نشر التعدّدية والسلام - المحامية اللبنانيّة الأصل سيلين عطالله بين الأفضل في أميركا الشماليّة - بيار جراوان اللبناني الأصل ينقل كتابه الأكثر مبيعاً في ألمانيا إلى أميركا - في "يوم الطبيب" إختيار مايكل دبغي من بين 10 أطباء غيّروا وجه العالم - سلوى أنطوني اللبنانيّة الأصل إحدى أبرز وكلاء الكتّاب في أستراليا - لغة المغتربين الموارنة في قبرص "Sanna" تُكتب للمرّة الأولى - رحيل نائب ولاية أوهايو وقاضي مدينة وارن اللبناني الأصل روبيرت نادر

رالف نادر: 1% من السكّان خاضوا الصراعات التي غيّرت وجه أميركا

يؤكّد الناشط الحقوقي الأميركي من أصل لبناني رالف نادر، في الذكرى الخمسين لصدور كتابه "غير آمن مهما كانت السرعة" (Unsafe at Any Speed) الذي ساهم في إرساء نظام السلامة المروريّة في الولايات المتّحدة، أنّ الصراعات التي غيَّرت وجه أميركا خاضها أقل من 1% من السكّان وأنّ هذا كل ما يحتاجه الأمر، لافتاً إلى أنّ إلغاء نظام العبوديّة ومنح المرأة حق التصويت وقوانين العمل هي من الإنجازات التي خاضها أشخاص من خارج نظام الثنائيّة الحزبيّة هناك.

 

كتاب جديد عن خرق جدار السلطة

نادر كان يتحدّث في مقابلة بمناسبة صدور كتابه الجديد "خرق جدار السلطة: أسهل مما نظن" (Breaking Through Power: It’s Easier Than We Think) في "معرض بروكلين للكتاب" مع موقع "بروكلين دايلي إيغل". ويتناول الكتاب مسألة أنّ الحزبين السياسيّين الكبيرين في الولايات المتّحدة، الديمقراطي والجمهوري، وكذلك الإعلام طالهم الفساد من جرّاء سيطرت الشركات الكبيرة، ولكن مع ذلك يمكن لمجموعات صغيرة من المواطنين أو ما يسمّيه "الـ1% الآخر" (The other 1%)، أنْ يفرض مفعول التغيير عبر العمل من خارج نظام الحزبين".

ويلفت نادر إلى أنّه في حين كان هناك اختلافات جوهريّة بين الحزبين الأساسيّين في أميركا حول مسألة سيطرت الشركات على حياة الأميركيّين، إلا أنّ ذلك انتهى عام 1980 عندما بدأ الديمقراطيّون التواصل من أجل الحصول على أموال هذه الشركات على غرار الجمهوريّين.

 

بإمكان المجموعات الصغيرة إحداث فرق

ويذكّر نادر بقول مأخوذ من خطاب للرئيس فرانكلين د. روزفلت عام 1938 وجاء فيه: "إنّ 'حريّة الديمقراطيّة' ليست بأمان في حال سمح الناس بنشوء سلطات في القطاع الخاص تصبح عند حدٍ معيّن أقوى من الدولة الديمقراطيّة ذاتها. إنّ ذلك، في جوهره، فاشيّة".

وفي السياق، يشجب ما سمّاه "إعلام الشركات" قائلاً إنّ وسائل الإعلام الناجحة تفضّل تمجيد المشاهير بدلاً من الأشخاص الذين أوجدوا فرقاً في حياة الأميركيّين اليوميّة.

وكمثل على ما يمكن للشعب فعله عبر مجموعات صغيرة تناصر فكرة أو موضوعاً محدّداً، يذكّر نادر بأنّه في الستينات والسبعينات كان هناك سباق التسلّح النووي بين أميركا والاتحاد السوفياتي، وعندها بدأت المسيرات الضخمة من أجل تجميد هذا السباق وعلى مرّات عدّة في الولايات المتّحدة. وفي النهاية بدأ الرئيس الأميركي رونالد ريغان الكلام عن تقليص عدد الأسلحة النوويّة.

 

الكونغرس مركز القرار ومكان إحداث التغيير

وخلال مهرجان الكتاب في بروكلين، شدّد نادر على أنّ السلطة الأساسية في صناعة القرار في الولايات المتّحدة الأميركيّة تبقى الكونغرس الأميركي. ولكن ممثّلي الشعب والولايات المنتخبون فيه تخلّوا إرادياً عن هذه السلطة لصالح اللوبيات (المناصرون – Lobbyists) وللسلطة التنفيذيّة. ويعتبر أنّ أيّ حراك ناجح بحاجة إلى ضغط على الكونغرس وإلى إيجاد حلفاء فيه.

ويرى نادر أنّ بين الليبراليّين واليساريّين و"المحافظين الشرفاء" نقاط مشتركة أكثر ممّا يظهره الإعلام الذي يركّز على مسائل محدّدة مثل مراقبة ومكافحة التسلّح الفردي والإجهاض. فهناك تحالف أو قواسم مشتركة بين اليسار واليمين في وجه الرعاية الممنوحة للشركات، مثل وضع حد للبنوك، رفع الحد الأدنى للأجور، ملاحقة جرائم الشركات، ومراجعة "القانون الوطني" (Patriot Act).

 

محاضرات في واشنطن

يشار إلى أنّ نادر حاضر بين 26 و29 أيلول الحالي عن كيفيّة تحقيق الخرق في جدار السلطة خلال سلسلة محاضرات جرت في واشنطن العاصمة وشارك فيها عدد كبير من المشاركين أبرزهم السناتورة إيلينور هولمز نورتون ومؤسّس ورئيس مجلس إدارة "مجموعة فانغارد" جون بوغل التي تضم أكثر من 160 صندوقاً تعاضدياً، والمحامية جوان كلايبروك الناشطة مع نادر في موضوع السلامة المروريّة والرئيسة الفخريّة لمنظّمة "Public Citizen" التي أنشأها نادر وهي مجموعة دفاع عن حقوق المستهلك.

 

من هو رالف نادر؟

سياسي أميركي ونشاط حقوقي مدافع عن حقوق المستهلكين الأميركيّين وعمل سابقاً مع حزب الخضر في الولايات المتّحدة الأميركيّة. خلال الستينات تابع بقوّة مسألة السلامة المروريّة وبرز وقتها بكتابه "غير آمن مهما كانت السرعة" (Unsafe at Any Speed)، وقد ساهم عبره ومع عدد من مجموعات المدافعة عن المستهلكين في إنشاء "إدارة حماية البيئة" (Environmental Protection Agency) وإدارة السلامة والصحّة المهنيّة (Occupational Safety and Health Administration) في وزارة العمل الأميركيّة.

وقد اكتسب نادر شهرة عالميّة عندما ترشّح في وجه مرشّحَي الحزبيّن الديمقراطي والجمهوري إلى الرئاسة الأميركيّة عام 2000 وذلك بصفته ممثّلاً لـ"حزب الخضر"، وأعاد الكرّة كمستقل عامي 2004 و2008. 

Back To Immigrant News