- معرض في قنصليّة ديترويت عن الصحافة والأدب في المهجر بالتعاون مع جامعتي "الروح القدس" و"اللويزة" - 32 امرأة تخرّجن خلال تولّيه الوزارة.. باسيل للدبلوماسيّين: مهمّتكم الاقتصاديّة وطنيّة وللتواصل مع المنتشرين - اللبنانيّة الأصل هدى بركات تفوز بجائزة "بوكر" للرواية العربيّة - مؤتمر لجامعة ماريلاند عن ريادة جبران ونعيمة والريحاني في نشر التعدّدية والسلام - المحامية اللبنانيّة الأصل سيلين عطالله بين الأفضل في أميركا الشماليّة - بيار جراوان اللبناني الأصل ينقل كتابه الأكثر مبيعاً في ألمانيا إلى أميركا - في "يوم الطبيب" إختيار مايكل دبغي من بين 10 أطباء غيّروا وجه العالم - سلوى أنطوني اللبنانيّة الأصل إحدى أبرز وكلاء الكتّاب في أستراليا - لغة المغتربين الموارنة في قبرص "Sanna" تُكتب للمرّة الأولى - رحيل نائب ولاية أوهايو وقاضي مدينة وارن اللبناني الأصل روبيرت نادر

هاشم سركيس عميد كليّة الهندسة في "MIT" أبرز جامعات أميركا

إلى جانب عشرات رؤساء الجامعات المرموقة في العالم وعمداء كليّاتها من أصل لبناني يبرز اسم هاشم سركيس عميد كليّة الهندسة في أهم الجامعات العلميّة الأميركيّة "Massachusetts Institute of Technology - MIT". وللبنان باع طويل على مستوى تولّي مغتربيه مراكز أكاديميّة مرموقة في اختصاص الهندسة إذ نجد أنّ عميد كليّة الهندسة والتخطيط في جامعة ميامي هو من أصل لبناني يدعى رودولف خوري، وعميدة الكليّة ذاتها في "جامعة كولومبيا" في ولاية نيويورك هي أمال إندراوس، ويتولّى هذا المنصب في جامعة "سيتي كوليدج" (City College) في لندن أدريان لحّود الأسترالي من أصل لبناني. وعن هذه الظاهرة الاغترابيّة يقول سركيس، في مقابلة مع صحيفة "لوريان لو جور"، إنّ هذا الأمر يثبت أنّ الانتشار اللبناني في العالم كبير وغني".

 

الدراسة

أنهى هاشم سركيس، الذي وُلد في بيروت، دراسته ما قبل الجامعيّة في "مدرسة مار يوسف" في قرنة شهوان في قضاء المتن. وتابع دراسته في "الجامعة الأميركيّة في بيروت" لمدة سنتين حتى العام 1984 حين اضطّر للتوقّف بسبب الحرب، ليتوجّه عندها إلى الولايات المتّحدة الأميركيّة ويكمل دراسته الجامعيّة في معهد "رود آيلاند" للتصميم (Rhode Island School of Design) حيث نال إجازته في الهندسة والفنون الجميلة عام 1987، وأكمل في جامعة هارفرد (Graduate School of Design - GSD) دراساته العليا في الهندسة التي حصل عليها بتميّز عام 1989 ومن بعدها حاز على درجة الدكتوراه في الهندسة من الجامعة ذاتها عام 1995.

ولهذه الجهة يقول في مقابلته مع الصحيفة اللبنانيّة: "عندما نخوض غمار هكذا اختصاص من الطبيعي أنْ نكمل مسيرتنا في المجال الأكاديمي، وهذه هي حالة العميد رودولف خوري مثلاً".

 

سركيس الأكاديمي

بين عامي 1995 و2015 عمل سركيس في كليّة التصميم في جامعة هارفرد الشهيرة حيث درّس مواد تطبيقيّة وتاريخ الهندسة ونظريّته.

عام 2002 عُيّن أستاذ هندسة الحدائق والمناظر الطبيعيّة والتنظيم المُدُني في برنامج "آغا خان" في الجامعة ذاتها ومن بعدها أدار هذا البرنامج.

قبل عمله في هارفرد، حاضر سركيس في قسم الهندسة التابع لـ"MIT" وكان باحثاً في قسم دراسات التنظيم المُدُني والتخطيط في الجامعة ذاتها. ودرّس كذلك في "جامعة يال" (Yale University) الذائعة الصيت وكان أستاذاً زائراً في "الجامعة الأميركيّة في بيروت" (AUB) وفي برنامج "متروبوليس" في برشلونة في إسبانيا.

في تشرين الأوّل 2014 عيّن سركيس عميداً على كليّة الهندسة والتخطيط في جامعة "MIT".

 

في مجال التأليف

ألّف سركيس عدداً كبيراً من الكتب والمقالات. من بينها كتاب " Circa 1958: Lebanon in the Pictures and Plans of Constantinos Doxiadis" الصادر عن "دار النهار" في بيروت عام 2003. وحرّر كتاب "CASE: Le Corbusier's Venice Hospital" الصادر عن "Munich: Prestel" عام 2001؛ وشارك في تحرير كتاب "Projecting Beirut" الصادر عن "Munich: Prestel" عام 1998؛ وكذلك كتاب "Josep Lluis Sert: The Architect of Urban Design" الصادر عن دار نشر "New Haven: Yale University Press" عام 2008. كما كان محرّراً تنفيذياً لسلسلة من الدراسات المنشورة في جامعة هارفرد.

إلى ذلك شارك سركيس في عدد من لجان التحكيم الدوليّة ومن بينها لجنة مهرجان فينيس "Venice Biennale" في إيطاليا.

 

عمله في الهندسة

قبل إنشائه مكتبه الخاص عام 1998، عمل سركيس في عدد من الشركات المهمّة ومن بينها رفايل مونيو حيث تسلّم مشاريع في أسواق بيروت. وكذلك كان مديراً لبرنامج منظّمة "Plan B" وهي غير ربحيّة تهدف إلى تحسين نوعيّة بيئة البناء في لبنان والشرق الأوسط.

وقد حاز على جوائز عدّة في مجال عمله ومن بينها الجائزة المميّزة "Progressive Architecture et Design Award - BSA".

 

تصميماته الهندسيّة

يصعب حصر عدد الأعمال الهندسيّة لهاشم سركيس الذي يعطي 100% من وقته للتعليم و100% لعمله الهندسي وفق ما يقول لصحيفة "لوريان لو جور". ومن أعماله البارزة في لبنان "بيت الصيّاد" في صور، وحديقة في وسط العاصمة بيروت، ومتحف الأبجديّة في جبيل، والقصر البلدي الجديد في جبيل، ومشاريع مؤسّسة معوّض الخيريّة، وغيرها.

 

في "مؤتمر الطاقة الاغترابيّة"

في كلمة له خلال "مؤتمر الطاقة الاغترابيّة" (LDE – Lebanese Diaspora Energy) الذي عُقد في نيويورك يومي 16 و17 أيلول الفائت برعاية وزير الخارجيّة والمغتربين جبران باسيل وحضوره، كان سركيس مدعواً لإلقاء إحدى الكلمات الختاميّة، والتي دعا فيها المسؤولين اللبنانيّين إلى ترك مجال أكبر للهندسة والتنظيم المُدُني في المشاريع المستقبليّة التي ينوي لبنان تنفيذها. فالهندسة تلعب دوراً في تغيير العالم وطبعاً في تغيير لبنان. 

Back To Immigrant News